لم أغادر غرفتي
وتلك المكتبة البسيطة،
هاجسٌ أن أمحو
بعض ما يعتريني من حُزن،
مكسورًا لأني لم أتلقَّ
منكِ أيَّ ردٍّ.
وضعتُ خطَّةً
أن أمحو كلَّ شيءٍ
عَنْكِ،
وحين شرعتُ، ضحِكْتُ
ضَحْكَةً بَلَهَاءَ:
أنا لَمْ أَكْتُبْ لِسِوَاكِ،
كَيْفَ أَمْحُو تَارِيخًا
فِيهِ كُلُّ قَصِيدَةٍ كُنْتِ أَنْتِ،
وأَنْتِ كُلُّ قَصِيدَةٍ
كَتَبْتُهَا وَمَا زَالَتْ
تَكْتُبُ.