أَمْشِطُ ذَاكِرَتِي فِي لَيْلِي
مَخَاضٌ طَوِيلٌ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ
الْقَصِيدَةُ
أَقْرَأُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً
وأَقْرَأُ مَا بَيْنَنَا مِنْ أَحَادِيثِ
رُبَّمَا نَسِيتِ مَا بَيْنَنَا
كُلُّ شَيْءٍ مُرَسُومٌ بِذَاكِرَتِي
أَتَظَاهَرُ بِبَعْضِ الْوَقَارِ
يُوجِعُنِي الْحَرْفُ
حِينَ أَكْتُبُ عَنْكِ
أَتَأَمَّلُ الْكَلِمَاتِ
وأَرَى وَجْهَكِ مَا بَيْنَ السُّطُورِ
لَمْ تَأْتِ الْقَصِيدَةُ
يَوْمًا مِنْ فَرَاغٍ
تَشْتَعِلُ الرُّوحُ شَوْقًا
حَوْلِي ظَلَامٌ
يَدِي وَذَاكِرَتِي
تُنِيرُ مَا فِي دَاخِلِي
مِنْ ظَلَامٍ
وأَنْتِ الْبَعِيدَةُ الْقَرِيبَةُ
شَبَّهْتُكِ بِأُمِّي
كَيْ لَا أَنْسَاكِ مَا حَيِيتُ