ما زلْتُ مُرتقِبًا وسْطَ المدى أجلي
من تحتِ غيْمتِها هلْ ثَمَّ مِن بلَلِ؟
يا من رمتْ مُهجتي من نَبْلِ مُقلتِها
إن السَّهامَ أفاقتْ سكرةَ الثَّمِلِ
ما عادتِ الرّوحُ تخشى وقْعَ نظرتِها
يحلو الغرامَ بِجُرْحٍ غيرِ مُندَمِلِ
لكنَّ خشْيتَها هجْرٌ بلا أمَدٍ
فيهِ تُدكُّ صَياصي بارقِ الأملِ