أقوى من التأثيرِ ما قامت بهِ
عيناك يا فتّانُ ذات مساءِ
لمّا أعادتني لأكتُبَ فيهما
في أعيُنٍ عربيّةٍ سوداءِ
كلُّ القصائدِ في سباقٍ نحوها
عينا مهاةٍ أزهرَت صحرائي
فتفجّرَت منّي ينابيعُ الهوى
وبدا يُلحّنُ في الغرامِ ندائي
يا أعظم المُتربّعين بمُهجتي
هذي أحاسيسي وذاك غنائي
فتقرّبي من أُمنياتي واطرَبي
إنّي تركتُ العالمين ورائي
ومشيتُ أتبعُ صوت قلبي، عاشقًا
أمشي فهل مِن موعدٍ ولقاءِ؟