عُد بي إلى ذاك الهوى المجنونِ
يا من تحنُّ لوجنتيه عيوني
رفرف بأحلامي بعيدًا إنّني
قد أرهقَتني في البُعاد ظُنوني
واخلق لأفكاري حياةً إنّها
عطشى، تناثَرْ في جميع شؤوني
كُن غارقًا بين التفاصيل التي
مازال يحكمُ أرضها قانوني
لوّح بكفِّ الحُبّ حتّى تنتهي
مأساةُ هذا العاشق المفتونِ