تمضي الأيامُ بلا خبرِ
تمضي بالحيرة والسّهَرِ
لا موعد يأتيني منها
تلك المكتوبة في قدَري
تعرفُ أنّي أحلمُ فيها
وأراها في كلّ الصّوَرِ
في أيّام الصيفِ تُغنّي
تتجسّدُ في هيئةِ مطَرِ
تتساقطُ قطراتٍ فوقي
ويُراقصُها ضوءُ القمَرِ
وأنا المنفيُّ على يدها
في أقصى أوطانِ الضّرَرِ