ألا ليت شعري كيف حال محمد
وحال أبي يعلى وحال الفتى نصر؟
وكيف صنيع الدهر بعدي فيهم
ولم أر للأحرار أعدى من الدهر
لبست صروف الدهر ليناً وغلظةً
وجربت حاليه على اليسر والعسر
فلم أر بعد الدين خيراً من الغنى
ولم أر بعد الكفر شراً من الفقر
ولم أر صون المال إلا ابتذاله
وإخراجه في أوجه البر والأجر
وفي الله فيمن مات خير خليفة
على الخلف الباقي وحسبك من ظهر