لعينيكِ تاريخٌ من الظُّلمِ أسودُ
على عاشقٍ مازال فيها يُمجِّدُ
أيرضيكِ هذا الحزن في صدر مغرَمٍ
تُعذّبهُ الأوهامُ، واليومُ، والغدُ؟
وأمسُ الذي في كلّ ذكرى أعيشهُا
أرى حسرةً يا فتنةَ الشرقِ تولدُ
أراني ضعيفًا بين كفَّي تأمُّلي
يحطُّ بيَ الإلهامُ يومًا ويصعدُ
يُشتّتُني أنّي قريبٌ وأنّني
بعيدٌ، يذلُّ العُمرَ هذا التوحُّدُ
ولو كان صبرًا عنك يُحيي سكينتي
لكفّنتُ هذا الحبَّ، والشّوق يبردُ
ولكنّني في كلّ يومٍ تشدُّني
إليكِ مواويلٌ وخدٌّ مورَّدُ
فأمشي، أبيعُ الكونَ في دربكِ الذي
يطولُ، أمَا لهواكِ يا حُلوتي يَدُ؟