لفرحة العيدِ في الأرواحِ ساحاتُ
للتّهنئاتِ مساحاتٌ وأوقاتُ
لأحرُفٍ من عميق القلب نابعةٍ
مكانةٌ، ولعطرِ الصّوتِ إنصاتُ
إن عاندتنا صُروف الدهرِ تجمعُنا
بالحبِّ، بالودِّ، بالتّقديرِ آياتُ
ياغائبًا عن عيونٍ أنت تملِكُها
ما هزّك الشوقُ ما أبكتك أبياتُ؟
أصونُ حبَّك بالذّكرى لعلّك في
حلمٍ تجيءُ وترسو فيك غاياتُ
يا شاغلاً بال من يهواك يا أملاً
أعيشُ فيه، وتعلو فيهِ آهاتُ
عِدني بوجهك، عايدني برقّتهِ
التي أُحبُّ ففي عينيك منجاةُ