وأنا في المفرق منتظرٌ
أشواقي تُحرقُ أشواقي
وملامحُ وجهك غائبةٌ
لاحبٌّ من غير عناقِ
يا فرَحي الأعظم ياقدَرٌ
قد مدّ يديهِ بإشفاقِ
قد جاء يُعمِّرُ قافيَتي
ويُعيدُ النّبضَ لأوراقي
ويُضيءُ سماء مُخيّلتي
ويُجدّدُ دهشة أحداقي
هيّء كفّيك لتأخُذَني
لجنائن عطفٍ ووِفاقِ
تعِبت قدماي من الدرب
الملغومِ بحُزنٍ وفراقِ
وتعِبتُ من السّيرِ وحيدًا
محتضنًا خيبة أعماقي
والحلّ جبينك، ماضرّك
أن ترحمَ لوعةَ مُشتاقِ؟
ماضرّك أن تحصدَ حلمًا
وتلوِّنَ لوحةَ إشراقي؟