يا وقعَ الدّهشةِ، ياقمرًا
يمشي في هيئة إنسانِ
أبصرتُ عيونك فاحترقَت
من نور عيونك أحزاني
وابتدأت أحلامي الكُبرى
سفَرٌ يكسوها وأغاني
ماعاد اللّيلُ يُؤرّقُني
ماعدتُ أُسامِرُ حرماني
يفتحُ لي حبُّك أبواب
الدُّنيا ويغوصُ بشرياني
يملؤني نزَقًا وجنونًا
لا أعرفُ أرضي وزماني
وجهُك، وتضيعُ جميع
حروف اللُّغةِ ويُكتَبُ هذَياني
اِرسم لي خارطةً نحوَك
ودليلي لهفةُ أجفاني
وتعالَ تخبّأْ في دربي
في غُصن جُنينةِ رُمّانِ