تربّعتِ في مُقلتي نجمةً
فماعُدتُ أُبصرُ غير السّماءِ
وأرفعُ سقفَ جنون الهوى
لأهزمَ مافيكِ من كبرياءِ
أما تكتفين حبيبة قلبي
بهذا التودُّدِ والاحتواءِ
وهذا التصابي لأجلكِ هذا
التمزُّقِ، هذا الشقاءِ ؟
فقدتُ التوازن من أجل عينيكِ
يا فتنةً شُكِّلَت من ضياءِ
سينطفئُ العمرُ يومًا، تعالي
بثوبِ التولُّعِ والاشتهاءِ
لأنّي أُحبُّكِ، أهوى انهماري
وأهوى انفرادكِ بين النّساءِ