هل لي بوجهك؟ صورةٌ حتى أرى
آثار هذا البعدِ ما فعلَت بهِ
قالت، وقلتُ لها ابشري وتأمّلي
بُؤسًا تمكّن من بشاشة خدّهِ
وتبصّري ماذا فعلتِ بعاشقٍ
يُخفي عن الأصحابِ صوت تأوُّهِ
حتى إذا جنّ الظلامُ وأُغلِقَت
أبوابُ منزلهِ بكى من قهرِهِ
القي بعينيكِ التفاتة عادلٍ
ثُم احكُمي .. خُلِقَ الغرامُ لأجلهِ
أشقيتِهِ باسم الهوى وتفنّنت
شفتاكِ يا محبوبتي في نزفِهِ
هذا قتيلُكِ، هل عرفتِ مدافنًا
للعاشقين .. لنثرهِ ولشعرهِ؟