أنت لا تنسى ولكن تتناسى
وجهُك الأبعدُ أحرمَني النُّعاسا
كيف تحتالُ وقد غنّيتُك ليلاً
كان فيه الشّوقُ ينهشُني افتراسا
حيَّرتْني فيك أنّاتُ شعوري
وارتداني الخوفُ رسمًا ولباسا
وامتطاني الحُزنُ، روّضَني طويلاً
يا جميلاً شابَهَ البدرَ انعكاسا
أنت لا تنسى ولكنّكَ تقسو
فمتى أشربُ في قُربكَ كاسا؟
من عبير الوردِ من رقّةِ كفٍّ
تحضنُ الرُّوحَ وتُحيي الأنفاسا