تخطَّ إلى المحتوى

رأى نظري ربوعهم فما لا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

رأى نظري ربوعهم فما لا

وهاج تشوقي والدمع سالا

أردده بمنزلهم عساء

يصادف من جمالهمُ خيالا

وما خان التجلد غير قلب

سرى بالركب مذ شدوا الرحالا

بسحر اللحظ قد أوثقتموه

فأضحى عاشقاً سحراً حلالا

دعوا عنهُ الصدور وحملوه

إذا شئتم بحبكمُ الجبالا

ترفق أيها الساري بقلبي

كفى ما قد شككت بهِ نبالا

فلم تر مثلهُ رقاً صدوقاً

ولم يرَ مثلكم ملَكَ الجمالا

أضعت بداء هذا الصد صباً

بغير رضاك ما رضي الوصالا

تعطف واثق الرحمن فيهِ

ولا تعطف إلى قيل وقالا

وحقك حافظٌ عهداً قديماً

ولا يوماً إلى السلوان مالا

أطعتم قول حسادي وحاشا

أشاهد مثلكم طاع المحالا

أيا للّه كيف يباع مثلي

وذياك الهدى يضحي ضلالا

يا بخس قيمة قد بعتموه

ولا مالاً أخذتم أو نوالا

فأن ينحط عندكمُ مقامي

لدى اُبن شقيقتي ها قد تعالا

فتى بالعقل من كبَّار قوم

وعن صغر لقد بلغ الكمالا

سروري فيهِ مذ ألقاه يوماً

ينادبني أبا طوراً وخالا

تغرب والفؤاد لهُ رفيق

متى أو أينما بالحفظ جالا

أيا سلك الإشارة خذ سلامي

ولا تعدل يمناً أو شمالا

وقف واشرح لهُ عظم اشتياقي

بلا ملل ولو ذا الشرح طالا

أجلُّ بشارةٍ منهُ أتتنا

سميتهُ فأضحى الاسم فالا

سطوراً سطرت بفتات مسك

قصيد قد روى عنهُ مقالا

واحسن ساعة في العمر يوم

أشاهدهُ ولو أبدى الدلالا

ويبتسم ثغر بيروت إذا ما

تهلل إذ يرى ذاك الهلالا

ويشرق في ديار الشرق بدرٌ

بأفق الغرب ضاءَ وقد تلالا

وأصوات البشير تشير نحوي

لك البشرى لك البشرى أخالا

على المولى توكل ليس يخزي

فتى ألقى على المولى اتكالا