عبِّئي الليل واصنعي لي الصباحا
أنت في كوكبي وماضيك راحا
حار في الحب حرفُنا أشعل الل
يل حنيناً والنجمةَ المصباحا
مُتعَبٌ كلُّ ما روينا وعِشنا
تتعاطى حروفنا الأقداحا
فكَّرت نجمة بليل المعرّي
فأتى عنترٌ وأوما ولاحا
ٍكان في قلبها حديقة قيس
إنما عينُها تمطّت صلاحا
لا تقولي: لقد وإنّ وماذا
علّمي الليل أن يكون افتاحا
لا تقولي: ابتعد توخّ احتدامي
إنني الحزن أمسح الأفراحا
لا تقولي. ستبصرين جناحي
خافقاً في النهار مُدِّي الجناحا
لا تقولي: تفلتت لحظاتي
أنت كالبحر زُرقة وانفساحا
هل تريدين قصتي؟ أنت أحلى
هل تشمّين طيبها الفواحا؟
هبّت الريح في دمايَ فكوني
قارباً مرة وكوني رياحا
سوف أغدو كموجة تتمطّى
في روابيك لا أحبُّ البطاحا
ازرعي لحظةً ستُنبت أخرى
واتركي خصلة ستغدو وشاحا
كيف أدنو إذا رأيتك شمساً
ثمّ أنأى إذا رأيتُ الرماحا
ٌكلُّ جرح إذا تبتّل ناي
وموسيقايَ حوّلتني جِراحا
أقبلي نفتح الدفاتر ماذا
و لو سكنَّا بقلبها فاستراحا
ًتحتويك الحروف تأتين لغزا
وتكونين لحظة تفاحا
ًلا أحبّ السكون كان وليدا
وأنا خُنته فغنّی وناحا
فاصعدي قمتي وصيري أذانا
أجمل الحب أنْ يكون كفاحا
إن أحلى قصائدي أن تكوني
لحظة البدء والمساء والصباحا