وحرفُ الشِّعْرِ في كَفَّيْكَ أغْفَى
مَلِيكَ الشِّعْرِ، هَلْ أغفَلْتَ حَرْفَا؟
أَعِرْنِي، فَاضِلاً، دُرَرَ المَعاني
مَدَى الأَيَّامِ، مِنْ شِعْرٍ مُقَفَّى
أَتَاكَ البَحْرُ في سَعْدٍ، طَرُوباً
وَمِنْ آهَاتِهِ أَهْدَاكَ عَزْفَا
طَوَيْتَ الْعُمْرَ فِي أَمَلٍ مُعَنَّى
وَطِئْتَ الرُّوحَ لِلمَاضِينَ جُرْفَا
فَعُدْتُ الْآنَ مِنْ غَزَلٍ قَرِيضِي
وَمَدْحٍ فِيكَ، إِذْ أَجزَلتُ وَصْفَا
فَطِبْ نَفْسًا إِذَا أودى زمَانُ
فَحزنُ النَّفْسِ قَدْ يَعْلُوكَ عَسْفَا
وَهَذَا الحَرْفُ ذُو شأنٍ وشَيْنٍ
إذَا مَا شِئْتَ، قد يَأْتِيكَ زَحْفَا