تخطَّ إلى المحتوى

ليلة العيد أقبلت بالسعود

الخفيف

١٦ بيت

المتفرقات

ليلة العيد أقبلت بالسعود

فاكتسى بالجديد كل وليد

واكتست بالجديد كل فتاة

لبست جدةَ الجمال الفريد

وتواصت على الثياب أخيّا

ت ثلاث فتنَّ بالتقليد

يتسترن بالإخاء وتُزهى

كل أخت بحسن وجه وجيد

لا تجل العذراء إن لم تجدها

في كساء من الطراز الجديد

قمن يقسمن بينهن شفوفاً

غاليات من زاهيات البرود

لاحقاتِ الأثمان بعضاً ببعض

واختلاف الألوان جِدّ شديد

فتنازعنها مليّا وولت

كل أخت بريبة المزؤود

تنتقي الثوب ثم تزهد فيه

ثم تُغرى بثوبها المردود

لم يكن غيره بأخلب وشياً

لا ولا كان همها في المزيد

حسداً والضئيل يبدو جليلاً

إن رآه الفتى بعين حسود

هكذا الخلق في الحياة تعادوْا

في حظوظ مقدورة وجدود

ظلموا دهرهم ولو بلغوا السؤ

ل لما كان عندهم بسديد

لا تظنوا الشريد يرضى بأن يُبْ

دل من همه بهم العميد

لو تمنى العروش لم يرضَ أن يخ

لع فوق العروش نفس الشريد

وأحب النفوس نفسك لكن

ن أحب الحظوظ حظ البعيد