لِلشَّوْقِ حُكْمٌ وَمَا فِيهِ مُدَاوَلَةٌ
قَاضِي قُضَاةٍ إِلَيْهِ الأَمْرُ فِي خَلَدِي
أَرَاقَ وَقْتِي عَلَى أَنْفَاسَ مَنْ وَلَهٍ
لَا نَوْمَ أَلْقَى وَلَا جِفْنِي إِلَى سَهَدِ
اللَّيْلُ يَمْضِي وَلَا صُبْحًا سَيَعْقُبُهُ
لَيْلٌ بِلَيْلٍ وَمَا لِلصُّبْحِ مِنْ رَصَدِ