ناءتْ...وتحملُها المراكبْ
بينَ المنافي والمغاربْ
وتحمَّلتْ طُرُقَ النوى
وقرارُها في البعدِ غائبْ
عتبتْ عليَّ وليتَها
ما إنْ على بُعْدٍ تُعاتبْ
مثل الغزالةِ قدْ جرتْ
بهروبِها وسطَ المساربْ
صيَّادُها تصطادُهُ
بعيونِها..صيدَ الكواعبْ
ما ذنبُهُ؟...ما جرمُهُ؟
وفؤادُهُ في الحبِّ تائبْ
ركضتْ وفي آثارِها
طيبُ المسيرِ بطيبِ ذاهبْ
هيَ شمسُ قلبي لم تزلْ
هذي النساءُ لها كواكبْ
فيها تروحُ قصائدي
كالشهدِ في الشفتينِ ذائبْ
يا ليتَها عادتْ لمنْ
لرجوعِها لا زالَ راغبْ