تخطَّ إلى المحتوى

هذي الأيائل في عينيك تتعد

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

هذي الأيائلُ في عينيكِ تتَّعدُ

وفي فؤادكِ بعدَ الحرِّ تبتردُ

وتنتهي فيكِ ما زالتْ أوائلُها

حتّى أواخرُها...يفنى هنا العددُ

وفيكِ كم فيكِ من قلبٍ نقاوتُهُ

بالماءِ من لجَّةِ التحنانِ تتَّقِدُ

حسبي وحسبكِ حبٌّ لم يزلْ قصصاً

إلى فؤادكِ عن عينيَّ تستندُ

ما كانَ قلبيَ بالنسوانِ منشغلاً

فالقلبُ ملؤُكِ.. أنتِ القلبُ والجسدُ

لكِ اعترفتُ وفيكِ الصدقُ أعرفُهُ

بأنني رجلٌ فيْ قلبِهِ الكمدُ

كلُّ انشغالي لمن بالضيمِ قدْ رقدوا

وما لهمْ في الورى ضلعٌ ولا سندُ

كلّي يموتُ إذا ما صاحَ ناعبُهمْ

قلبي سيفنى ويبقى الواحدُ الأحدُ

وانتِ معشوقةُ القلبِ التي حضنتْ

مني المشاعرَ أنتِ الحبُّ يطَّردُ

مهما تقولين ذنبي الشعرُ.. أعرفُهُ

وبعضُ شعري بِهِ من خافقي حَرَدُ

ومَنْ سواكِ من النسوانِ محضُ سُدى

مَنِ الربابُ ومَن هندٌ ومَن صفدُ؟

تعقَّدتْ بعد نأي العينِ غربتُنا

متى تعودينَ كيما تذهبُ العقدُ

وأنتِ كلُّ الهوى في سرِّ عاطفتي

وفيكِ كنتِ مِنَ التفريقِ أستندُ

ماهمَّني من نساءِ الأرضِ من برزتْ

إلاكِ إمَّا برزتِ القلبُ يرتعدُ

غرابُ بينٍ بِهِ التنعابُ فيضُ نوى

ومَنْ يُحبُّكِ يا ريمَ الفلا...الأسدُ

ولستُ أنقدُّ إلاّ منكِ يا ألقاً

إنْ غابَ في دوحةِ العينينِ يُفتقدُ

أُعيذُ قلبكِ نسياني وبي شغفٌ

إمَّا حييتُ وإمَّا بعدُ أُلْتَحدُ