تخطَّ إلى المحتوى

قد طال شوقي وعادني طربي

المنسرح

بيتان

النسيب

قَد طَالَ شَوقِي وَعَادَني طَرَبِي

مِن ذِكِر خَودٍ كَريمَةِ الحَسَبِ

غَرّاءُ مِثلُ الهِلاَلِ صُورَتُه

أَو مِثل تمثالِ صُورَةِ الرُّهُبِ