رمتني بالهوى ليلى وغابتْ
ومازال الفؤادُ بها عليلا
مضتْ واستحكمتْ في البعدِ هجراً
وما تركتْ لنا إلا القليلا
لهاثُ الوجدِ قد أعياه نأيٌ
وليلٌ صار في المنفى طويلاً
قبضتُ النارَ من ولهٍ فأضحت
رماداً..والنوى أضحى سبيلا
كأنّي فيك يا ليلى شهيدٌ
وما راعيتِ ذياكَ القتيلا
رعتْ بين الحجونِ وبين قلبي
تباريحٌ تطوفُ به قبيلا
وما بين المقامِ تطوف روحي
وبين الطائفين ترى المثيلا
تعجُّ الناسُ للرحمن عجّاً
وعجّ القلبُ للرحمنِ قيلا
إلهي أنت من يدري بحالي
فكن عوني ..فقد شِقتُ الخليلا
سلامٌ من ربى بغدادَ يسرى
إليها..لا يريد هوىً بديلا