أرتادُ للقلبِ لونَ السلمِ في الحربِ
وأشتهي ثورةً سيّارةَ الجُبِّ
قارفتُ لثغةَ أبناءِ الوشاةِ ولمْ
أكابدِ الموتَ إلا رفّةَ الهدْبِ
ممدّدٌ فوقَ جسرِ النصرِ يا وطني
متى أراكَ سعيداً مورقَ القلبِ
إلاّكَ أنتَ التي لولاك ما اتّْكتأت
عليّ كلُّ رماحُ الحربِ في الحبّ
يا بوحَ شعري وما سامرتُ قافيةً
الا وذكرك مقرونٌ به شعبي
لونُ القميصِ ذئابُ الارضِ تجهله
وإنّ من يقتفي آثارَهُ صحبي
كديمةٍ منْ فصولِ القحطِ لاهثةٍ
تمشي وقد بلّلتْ أهدابُها دربي
جوارحي تبتغي الآياتِ دعوتُها
في ليلةٍ بوركتْ من طاعةِ الربِّ
رحمنُ كلُّ الورى يدري بما نزفتْ
ديارُنا من بغاةِ الشرقِ والغربِ