يا حبّذا محضها ورائبها
وحبّذا في الرّجال صاحبها
عجّولةٌ سمحةٌ مباركةٌ
ميمونةٌ طفّحٌ محالبها
تقبل للحلب كلما دعيت
ورامها للحلال حالبها
فتيّةٌ سنّها، مهذّبةٌ
معنّفٌ في النّدى عائبها
كأنها لعبةٌ مزيّنةٌ
يطير عجباً بها ملاعبها
كأنّ ألبانها جنىَ عسلٍ
يلذّها في الإناء شاربها
عروس باقورةٍ إذا برزت
من بين أحبالها ترائبها
كأنها هضبةٌ إذا انتسبت
أو بكرةٌ قد أناف غاربها
تزهى بروقين كاللّجين إذا
مسّهماً بالبنان طالبها
لو أنها مهرةٌ لما عدمت
من أن يضمّ السرور راكبها