على وطنِ الدموعِ ألوحُ جمرا
أمنّي النفسَ آمالا وذكرى
وما أقوى على لقيا حبيبٍ
فكيف أصارع الصعباتِ أمرا
ألوك المرَّ أجرعه نصيبا
وأحمل مثقلاتِ العمرِ وقرا
على وجعٍ يراوغني زماني
فمزقّ من خبايا الروح سترا
أصول العمرَ كي أجني سرابا
أرى حتى السرابِ يضجُّ غدرا
أحاولُ أن أصوغَ النجمَ عقداً
وأعطيه التي أحببتُ مهرا
خطبتُ البانَ من غصنِ الليالي
فناولني الخيالُ الغصنَ زهرا
فما أحسنتُ صنعاً في خيالي
وناكفني المحالُ فقلتُ صبرا
فأين ألوذ من وجعي..وهمي
يخبّىُ في ثنايا الروح قبرا