نَأَيت وَقَلبي في يَديك أَسير
فَكَيفَ بِلا قَلب إلَيك أَسير
وَسهدت حَتّى لا أَرى الطَّيف زائِري
وَفي الطَّيف بَينَ النائِمينَ سَفير
فَلَو عادَ جفني مَرة لِمَنامه
لَكُنت إِذا زارَ المَنام أَزور
وَأَقنعُ مِن وَصل الخَيالِ بزَورة
إِلا إِنَّما وَصل البَخيلة زور
فَمَن يبكِ مِنكم قَلبه وَمَنامه
علي بِهِ إِني إِذن لَخَبير