يَقولون صَبراً ما البُكاء بِنافع
وَلا راجع من قَد مَضى آخر الدهر
فَقُلت وَأَجفاني تَجود بِمائها
أمالي في قَول العقيلي من عذر
فَما تَشتَفي عَيناي مِن دائم البُكا
عَلَيها وَلَو أَني بَكيت إِلى الحَشر
فخلوا ملامي إِنَّني غَير صابر
عَلى فَقدِها فَاِستيقنوا اليَأس مِن صَبري