شربنا على وادي القصير عشية
وقد ركضت فيه الجياد النواسم
على نرجس مثل الدنانير بددت
على بسط خز والبهار دراهم
وقد ضحكت للأقحوان مباسم
تقبلها من حسنهن المباسم
ورق رجاء للأصيل مدبج
فأنق فيه من يد الشمس راقم
ومالت عليه للغمام ذوائب
فخيل لي أن الغمام عمائم
هنالك لو أبصرتني لوجدتني
وقد حسدتني في الهديل الحمائم
وقد ملأت عيناى قلبي مسرة
وغاب نصيح عن جنابي ولائم
ولما انقضى ذاك النعيم شككت في
تمكنه حتى كأني حالم