وَمِنْهُنَّ قَرْعِي كُلَّ بَابٍ كَأَنَّمَا
بِهِ القَوْمُ يَرْجُوْنَ الأَذِيْنَ نُسُوْرُ
فَجِئْتُ وَخَصْمِي يَصْرِفُوْنَ نُيُوْبَهُمْ
كَمَا قُصِّبَتْ بَيْنَ الشِّفَارِ جَزُوْرُ
لَدَى كُلِّ مَوْثُوْقٍ بِهِ عِنْدَ مِثْلِهَا
لَهُ قَدَمٌ فِي النَاطِقِيْنَ خَطِيْرُ
جَهِيْرٌ وَمُمْتَدُّ العِنَانِ مُنَاقِلٌ
بَصِيْرٌ بِعَوْرَاتِ الكَلَامِ خَبِيْرُ
فَظَلَّ رِدَاءُ العَصْبِ مُلْقًى كَأَنَّهُ
سَلَى فَرَسٍ تَحْتَ الرِّجَالِ عَقِيْرُ
لَوَ انَّ الصُّخُوْرَ الصُّمَّ يَسْمَعْنَ صَلْقَنَا
لَرُحْنَ وَفِيْ أَعْرَاضِهِنَّ فُطُوْرُ