زَهَا جِسْمُ لَيْلَى فِي الثِّيَابِ كَمَا زَها
مَعَ الْغُصْنِ غَضٌّ قَدْ تَزَايَدَ عُودُهَا
وَمَا بَالُ لَيْلَى لَيْسَ تَخْلُصُ مِنْ دَمِي
وَتَعْلَمُ أَنَّ النَّارَ حَامٍ وَقُودُهَا
أَلَا قُلْ لِلَيْلَى قَدْ وَهَبْتُ لَهَا دَمِي
وَجُدْتُ بِنَفْسِي قَدْ نَعَاهَا عَزِيزُهَا