شَرَيْتُ بِشَاتِي شِبْهَ لَيْلَى وَلَوْ أَبَوْا
لَأَعْطَيْتُ مِنْ مَالِي طَرِيفِي وَتَالِدِي
فَيَا بَائِعَيْ شِبْهاً لِلَيْلَى قُتِلْتُمَا
وَجُنِّبْتُمَا مَا نَالَهُ كُلُّ عَابِدِ
لَوْ كُنْتُمَا حُرَّيْنِ مَا بِعْتُمَا مَعَا
شَبِيهاً لِلَيْلَى بَيْعَةَ الْمُتَزَايِدِ
وَأُعْتَقْتُمَاهَا رَغْبَةً فِي ثَوَابِهَا
وَلَمْ تَرْغَبَا فِي نَاقِصٍ غَيْرِ زَائِدِ
فَلَا ظَفَرَتْ كَفَّاكُمَا بِكَرِيمَةٍ
وَجُنِّبْتُمَا صَوْبَ الْغَمَامِ الرَّوَاعِدِ