عبثا أحاولُ أن أسدَّ نوافذي
عنها..فيفتح شوقُها أبوابي
ونسيتُ من فرطِ الحنين نشوزَها
وجمحتُ أطلب رجعةَ الأحبابِ
فكأنني مثلُ الفرزدقِ في النوى
أو مثل جيكورٍ مع السيّابِ
مضناكِ يا وجعَ الدموعِ بمقلتي
تجري لفقدِ الأهلِ والأصحابِ
من ذا سيفتح بابَها لمحبتي
هذا سؤالٌ طال دون جوابِ
قصواءُ أرهقها المسيرُ بقيعةٍ
فنأتْ تريدُ مساكنَ الأغرابِ
متعاجم قلبي .؟..ولستُ أظنّهُ
إلا صحيحَ النُطقِ كالأعرابِ