تخطَّ إلى المحتوى

يهتز قلبي كالزلازل

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يهتزُّ قلبي كالزلازلْ

فيفرُّ والتجريبُ فاشلْ

تمضي بقلبي حيثُ تجري

مثلَ ساربةِ الأيائلْ

وتحوطني بصفاتِها

تختالُ في طيبِ الشمائلْ

فعيونُها تبكي على عطشِ

يحنُّلاإلى الجداولْ

وشفاهُها ضوعُ اللمى

يحكينَ عطراًفي المحافلْ

لا تخشَ من جرحِ الهوى

فالحبُّ مقتولٌ وقاتلْ

ها قدْ أتتكِ قصيدةٌ

ممَّنْ يراكِ بلا أماثلْ

إذْ نحنُ في زمنٍ بهِ

طُلبُ الوفاءُ بغيرِ طائلْ

أُنثى وقطرُكِ لمْ يزلْ

نبعاً تسايلَ كالهواطلْ

خنساؤُنا أزرى بها

جيشٌ من الجبناءٍ صائلْ

لمْ يبقَ فينا عنترٌ

أودى به دربُ القوافلْ

أنا شاعرٌ وقريضُهُ

كالدمع في طللِ المنازلْ

أبياتُهُ ريحُ الصبا

هبتْ على طرفِ الجدائلْ

يا أنتِ يا أُنثىً غدتْ

كفراشةٍ بين الخمائلْ

هذي منازلُ خافقي

تهفو إلى تلكَ المنازلْ

قالوا..وقلتُ..وأكثروا

وعجبتُ من قالٍ وعاذلْ

تبقين أنتِ حبيبتي

مثلُ القرنفلِ في الخمائلْ

والقلبُ في معنى النوى

قصواءُ تلحقُ بالقوافلْ

مرّي عليهِ سحابةً

بيضاءَ فارغةَ الهواملْ

يا سهدَ من هجرَ المنامَ

وقامَ يدعو بالنوافلْ

لا تلبسي ثوبَ الدجى

إلا كنسّاك الأوائلْ

فالعمرُ محضُ سويعةٍ

تمضي..ونُحملُ بالمحاملْ