وما حاولتُ أن أنساك لكنْ
تباعدنا على النأي الأماكنْ
وأعلم أنك العذبُ المروّي
رويَّ الهاطلاتِ بقطرِ مازنْ
حنانيك اصطفيتُ حنانَ قلبٍ
تباعدهُ النجومُ عن السواكنْ
وفي قلبي يجفُّ الوصلُ حينا
وحينا يحتوي صمتَ المدافنْ
تجلّت في محبتنا قوافٍ
وأبدتهنّ من وجعي العواهنْ
عراقيٌّ يحبُّ ولا يبالي
سوى ماكان من غالي المعادنْ
ومعدنك اللآلئ في عقودٍ
على جيدِ الظواهرِ والبواطنْ
ضعنتُ وذلك القلبُ المعنى
وقوفٌ إثرَ من بالركبِ ضاعنْ
بديعَ النظمِ..خاتمة القوافي
ومعنى الحسن يا زينَ الفواتنْ
أحبك في الأنامِ فلست أدري
به عليا تميمٍ من هوازنْ
سأوطنك الفؤادَ وذاك بيتٌ
يجاورُ في الهوى كرخَ المساكنْ
وإن جاء العتابُ على التجافي
فعذري حبّكم في القلب ساكنْ