ما زلتُ أحسبها شمساً بلا ظلِّ
جوريةً تحسبُ اللبلابَ كالفلِّ
في وجهها لمحةٌ تزهو بسنبلِها
من بعضها تحصدُ الدنيا من الكلّ
في عينها نظرةٌ ملأى بحيرتِها
ودمعةٌ ترسمُ الأشواقَ بالكحلِ
كأنّها ناقةٌ قصواءَ أعوزَها
زادُ المسيرِ إلى قيلولةِ النخلِ
وجدتُها والهوى العذريُّ يسكنها
بثينةً وجميلَ الشعرِ..من أهلي
في خدها غمزةٌ تبدو بضحكتها
وفي الشفاهِ ضميرُ العقدِ والحلِّ
عانتْ وما أسلمتْ للغيرِ رايتَها
وما استجابتْ لذي الأحقادِ والغِلِّ