حنّي عليَّ..أما يكفيكِ من ألمي
وشيبتي تخضبُ الأيّامَ بالندمِ
إنّي..وما حيلتي..لم أستطعْ خجلاً
أن أجعلِ الملتقى نوناً لذي قلمِ
هذا أوانُكِ إذ تبدينَ باهرةً
يا جنحَ طيرٍ مشى هوْناً على هممي
هلْ ترتقينَ ثياباً شقّها شغفٌ
ولبسُها يسترُ الأحلامَ بالسقمِ
أمْ ترتقينَ إلى مثوايَ ناسجةً
خيطَ العناكبِ بين الغارِ والحرَمِ
يا أنتِ..إنّي أنا مضناكِ في تعبٍ
ممزّقٌ بين كفِّ الخوفِ والنقمِ
إليكِ أسعى..وما أحصنتُ عاشقةً
تخيطُ ثوبَ الدجى من عسجدِ الكَلِمِ
قلبي وما رفرفتْ أشجانُ أخيلتي
يبغيك لحناً طروباً ضاحكَ النغمِ
أكادُ أُدنيكِ في قلبي وقد همستْ
بي ذكرياتكِ تُدني روحَها لفمي
لا تزرعِ الجرحَ في دربي فربَّ غدٍ
تعودُ يوماً إليهِ حافيَ القدمِ
مواسمُ الشجرِ المخبوءِ في لغتي
لذائذٌ تشتهيها سَورةُ العدمِ
قلبي يراكِ بعيني حينَ أُغْمضُها
زبيدةً تخطبُ التيجانَ للقيمِ