تخطَّ إلى المحتوى

الليل يرحل بي هوى

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

الليل يرحل بي هوىً

ويصدّني فوج الجرادْ

وتفحّ ُ في وجهي أفاعٍ

ليس تعرفها البلادْ

ويعود يسكنني السهرْ..

ما كلُّ من فقدَ الهوية

نازحاً

يبكى الليالي

فوق أطلال القبرْ..

والدربُ مرصوفُ الغوايةِ

بالبدايةِ..والنهاية

والقدرْ..

والعمرُ من قممِ الشبابِ

الى وهاد الشيبِ قسراَ ينحدرْ..

يأتي الولادةَ عارياَ

ويموت عرياناً..

كملساءِ الحجرْ..

إذّاك في وعي النشورِ

الى جنان الخلدِ

أو بئس المصير إلى سقرْ..

ويعود وجهي بالمصائب يكفهرّْ..

لا نجمة ترنو

لضيمِ الفقدِ

أو وجهُ القمرْ

يا ايها ..أللاكنَّ

كفكف دمعةَ حرّى

باهداب العمرْ..

وحبيبتي

غجريةُ الأعطاف

يحضنها الضجرْ..

وعلى ديار القبةِ الخضراءَ

تنتحب القضيةُ..

منذ ألفٍ..

تندب الدنيا إلى عدلِ عمرْ..

وتعود تفرشنا العصورُ على الدثورِ

بلا طفوفٍ

أو كسوفٍ

نلبس الدنيا ثيابا من بطرْ..

ويعود قلبي

يحضن الأحلامَ

في ديجورهِ

بين العشيّةِ والسَحرْ..

وأعودُ للعشقِ العتيقِ

بدفترِ الذكرى وألبومِ الصورْ..

وأرى بها الأزهارَ يوماً أينعتْ

وترعرتْ

ما بين حيدرَ أو عمرْ