يَسِّرْ وجُدْ يا خالقي إفراجا
إنِّي سريتُ بدعوتي إدلاجا
بكَ أرتجي وصلاً بنجوى مؤمنٍ
فبحسنِ ظنِّي فيكَ قلبي ناجى
يا أيُّها العالي المُداني عبدَهُ
صيَّرتُ نجوايَ الغداةَ علاجا
ووجدتُ فيكَ إجابةً لتساؤلي
ووجدتُ دربَكَ مُسرجاً وهَّاجا
ودنوتُ بالسيرِ الحثيثِ تقرُّباً
لمَّا رأيتُ على الطريقِ سراجا
أحببتُكَ اللّهُمَ حبَّاً غامراً
قدْ فاضَ منِّي بالحشا ثجَّاجا
وألذُّ حبٍّ يا الهي للَّذي
في الحبِّ يجعلَ دينَهُ منهاجا
عبدُ أنا واللهُ أقصى غايتي
وأرومَ نحوَ سبيلِهِ معراجا
ولَهُ بتوحيدي عظائمُ مِنَّةٍ
سارتْ عَلَيَّ بفضلِهِ أفواجا
إنْ أُغْلقتْ أبوابُ غيرِكَ سيِّدي
كمْ ذا فتحتَ لمَنْ أتاكَ رِتاجا
أدعوكَ يا رَبَّاهُ رِيَّاً...قدْ غدا
ماءُ الحياةِ على الشفاهِ أُجاجا