لولا ضبطتُ إلى عينيكِ بوصلتي
ما تاهَ دربي وزاغَ الضادُ عن لغتي
محظيّةٌ أنت عندي يا معذّبتي
سبعٌ وما اخضوضرتْ للآن سنبلتي
قد خلتُ أنّي على خديكِ متَّكِأً
وما عرفت بأنَ الوهمَ منسأتي
قصيدةٌ للهوى من ضربِها انهمرتْ
روحُ المعانيَ تروي يبس قافيتي
بشمسها رحلتْ والقلبُ مرتهفٌ
فمااستفاقتْ من الترحالِ قافلتي
يا أنتْ لا تقتضي..أن كنتِ راغبةً
قتلي..بقلبي وأيمُ الله مقصلتي
هي الأمورُ وإن ساءتْ مخارجُها
تأتي على قدرٍ إن شئتِ معذرتي
أعيذكَ اليومَ من سلطانِ عاطفتي
فحكمُها جائرٌ إن شئتِ مظلمتي
تمهّلي..وارفقي يا خيرَ من ذرفتْ
يومَ الرحيلِ..عليها الدمعَ قافيتي
وأنتِ روحٌ سمتْ وأصَّاعدتْ ألقاً
في مهدها طفلةٌ حيرى كفاطمةِ
كنجمةٍ هامستْ أقرانَها سحراً
واضّاحكت..ودموعُ القلبِ في شفتي
مقدّرٌ أن أرى وجدي يساءِلُني
هلّا اقترحتِ مفاتيحاً لمعضلتي
منْ يبتغي الحِلَّ يمشي في طرائقهِِ
ومنْ يشذُّ فلا تُنعيهِ سيدتي