قلبي يساومني لكي أنساه
ويقولُ لي: حتى متى تهواه؟
أنهكتَ شرياني بنبضِ ودادِهِ
فعلامَ تشكو للنجومِ جفاهُ؟
يا أيُّها المزروعُ فوقَ شغافِهِ
أسرفتَ حتى قدْ بكتْ عيناهُ
أنَّى لغصنِ الوردِ يجفو عطرَهُ
إنْ كانَ دمعُكَ ريَّهُ ونداهُ
إعشقْ كما تهوى فإنكَ كاذبٌ
ما في الفؤادِ ولو حرصتَ سواهُ
أنْ كانَ قلبُكَ بالمحبةِ زاهداً
فالحقُّ أولى حينما ترعاهُ
أسلمتَ قلبَكَ للذي أولى بِهِ
من يسمعُ النجوى إذا ناجاهُ
ربَّ القلوبِ لقد علمتَ شكايتي
فاغفرْ ذنوبَ القلبِ يا ربَّاهُ