تخطَّ إلى المحتوى

عرفت الديار كرقم الدوا

المتقارب

١٤ بيت

المتفرقات

عَرَفتُ الدِيارَ كَرَقمِ الدَوا

ةِ يَذبِرُها الكاتِبُ الحِميَرِيُّ

بِرَقمٍ وَوَشىٍ كَما زُخرِفَت

بِميشَمِها المُزدَهاةُ الهَدِيُّ

أَدانَ وَأَنبَأَهُ الأَوَّلون

بأَنَّ المُدانَ مَلِيُّ وَفِيُّ

فَيَنظُرُ في صُحُفٍ كَالرِيا

طِ فيهِنَّ إِرثُ كِتابٍ مَحِيُّ

فَلَم يَبقَ مِنها سِوى هامِدٍ

وَسُفعُ الخُدودِ مَعًا وَالنُؤِيُّ

وَأَشعَثَ في الدارِ ذي لِمَّةٍ

لَدى آل خَيْمٍ نَفاهُ الأَتِيُّ

عَلَى أَطرِقا بالِياتُ الخِيا

مِ إِلّا الثُمامُ وَإِلّا العِصِيُّ

كَعوذِ المُعَطِّفِ أَحزى لَها

بِمَصدَرَةِ الماءِ رَأمٌ رَذِيُّ

فَهُنَّ عُكوفٌ كَنَوحِ الكَري

مِ قَد لاحَ أَكبادَهُنَّ الهَوِيُّ

فَأَنسى نُشَيبَةَ وَالجاهِلُ ال

مُغَمَّرُ يَحِسَبُ أَنّي نَسِيُّ

يَسُرُّ الصَديقَ وَيَنكي العَدُوَّ

وَمِردى حُروبٍ رَضِيٌّ نَدِيُّ

عَلى حينِ أَن تَمَّ فيهِ الثَلا

ثُ حَدٌّ وَجودٌ وَلُبٌّ رَخِيُّ

وَمِن خَيرِ ما عَمِلَ الناشِىءُ ال

مُعَمَّمُ خَيرٌ وَزَندٌ وَرِيُّ

وَصَبرٌ عَلى نائِباتِ الأمور

وَحِلمٌ رَزينٌ وَقَلبٌ ذَكِيُّ