تخطَّ إلى المحتوى

قل الريحان في الورد أجاد

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

قلَ الريحان في الورد أجاد

رقم لامٍ لفؤاد الصب صاد

أسعد المعاني به ريمٌ سلا

بمعانيهِ المعاي عن سعاد

قمرٌ وجنته جنة من

قمريه مقلتاهُ بالسواد

سلسل العارض من وجنهِ

مطلقاً هام به في كل واد

دون ميم الثغر نقط فوقه

واوُ صدغٍ لدغت مني الفؤاد

وبشكل النون في الحاجب قد

حجب السلوى عن القلب وذاد

هاد بالتوحيد قلبي نحوه

فهداني من سنا خديه هاد

وحداني النور للوجد به

تاركاً من في التصابي عنه حاد

وردهُ داني الجنى لكنه

دونه من لحظهِ خرطُ القتاد

عاد جسمي السقمُ من أجفانه

وهو يرجو في هواء أن يعاد

قد أراد الفتك في عشاقهِ

عالماً ما منهُ في الحب يراد

أفتديهِ من مريد صدغه

في الزوايا منه الروح المراد

أيها النافي رشادي مثبتاً

لضلالي برقادي والسهاد

كيف يغدو لي ضلال في الهوى

ولقد أدركت من رشدي الرشاد

وغدا لي شرف فوق السها

بشريف النفس روح الاجتهاد

حرم المعروف والمدح الذي

طاف نحو الفضل منه كل ماد

وإمام خلقه صلى الورى

سابق الكل وذا شأن الجواد

قد بنى بيت المعالي معرباً

لاهياً عن لحن مزمار وشاد

ثابت الراي جدت أفكاره

من حمى النعمان نور الانتقاد

من خمى الروم أتي أعرب من

أحسن الضاد ولعلم أفاد

بعرب اللفظ فما يعرب أن

قيس أو قيسٌ وما شخ أياد

قلد الأعناق بالمختار من

دُرر الفضل واروي كل صاد

وعلى الفتح يداه بنيت

ولكم ضم بها راج أياد

من نداه فزت بالغمر وقد

كنت قبلاً لم أنل ورد الثماد

تسكر السمع أحاديث له

وقعها اللطف من صوب العهاد

أن يعدها تحلُ في السمع فدع

من ير جهلاً معاداة المعاد

قد أرانا سمر أقلامٍ غدا

حدُّها يغني عن البيض الحداد

تطلق الرزق إذا ما قيدت

أحرفاً منها المعالي تستفاد

أعين العين من الوجد بها

قد تمنّ أنها تغدو مداد

صل من الزوراء عنه خبراً

فبها قد كان غوثاً للمناد

زُمراً كالنمل فيها الشعرا

لعلاه أسرعت من كل ناد

زاحمت علياهُ متن السها

وهي في كل كمالٍ بإزدياد

دع عماد الدين والفاضل في

فضل من المدين قد وافي عماد

وأزتِ الزوراءَ بيروت به

وسمت قدراً على ذات العماد

سارت الفلك به فأعجب لها

وبها البحر الذي أحيا للبلاد

سد باب الجور عن طالبه

فاتحاً بالعدل أبواب اسداد

أطول المدح به مخنصرٌ

إذ بتخليص المعاني ذو انتقاد

أيها الكنز الذي يطبه

من يعاني للمعاني والمعاد

فضاك الشمس التي أنوارها

أشرقت تهدي إلى سبل الرشاد

فأقضِ ما أنت لنا قاضٍ به

مصلحاً أحوال أرباب الفساد

كان بالشعر شعوري زائداً

فاعتراه النقص من سعر الكساد

لكن الأن بكم قد عادلي

وعلى ما كان يا مولاي زاد

فتقبل ذات حسنٍ اسندت

لك مدحاً ما بها عيب السناد

سبقت من أعنقوا في مدحكم

بالمعاني حسب عادات الجياد

قصدها بقياك دوماً بالصف

وهو لي الغاية من رب العباد