قران سعديه وقت السرور صفا
حيث معاليه أفلاك العلي تحفا
زفت به الشمس للبدر المنير دجاً
والنجم من دهشة في الأفق قد وقفا
نجل الوزير الذي جلت مناقبه
عن أن يحد علاها كل من وصفا
مولىً أيالة صيدا آل طالعها
به لسعد عليها بالمنى عطفا
أفعاله عن معاليه مترجمةٌ
بها عرفناه تاج السادة اللطفا
لله نجلٌ له يقفو مأثره
والشبلُ يتبع نهج الليث حيث قفا
شمس المعالي سليمان الذي خدمت
له الفضايل وإزدادت بهِ كلفا
وافنهُ بلقيس حسن من سناه علت
على علا عرش عز قد سما شرفا
شعبان أبدى ربيعاً لسرور بها
خل المحرم فيه بالهنا وصفا
وقد جلاها عليه السعد فابتهجت
به عيون الأماني وازدهت شغفا
وبالصفا نال ما عزت مطالبه
فأثبت البشر فينا والعناء نفى
لذا جني النظم بمديح طيب منيّ
على سليمان بلقيس أنجلت بصفا