قد زها الكون برشدي
رافعاً رايات سعدِ
وصفا الوقت واهدي
بالصفا أقداح حمدِ
وغواني الأنسِ وفتْ
بالهنا انجاز وَعدِ
حيث وافى الشر وإني
مشرقاً في أفق مجدِ
في جمال الشام عقداً
والياً حلاً لعقدِ
ووزيراً شد أزرَ ال
ملكِ منه أيَّ شدِ
عالم الدنيا ومن لم
يلف ثانيه بدِ
فضلهُ هيات يحصى
لأولي الفكر يعدِ
قد أعاد الدهر غضاً
بجمالٍ منه يبدي
والأيادي منه حلت
عقد الفقر برفدِ
رُتب العز تردت
منهُ في أحسن بردِ
وأنت تسعى إليه
بالمعالي سعى عبدِ
فهنيءاً لدمشقٍ
إذ حوت أعزب وردِ
وتجلت وتحلت
منهُ في أنفس عقدِ
فلترد ورد التهاني
ولتنم في عز مهدِ
ولتجر الذيل عجباً
ولتصعر حسنَ خدِ
جاءها مظهر سعدٍ
لطريق الحق يهدي
فلهذا أنشدتنا
أرخوا مظهر سعدِ
وبلغت السؤل أرخ
ولقد أدركت رشدي