دُرر الثنا أنظمت أجل نظام
في جيد عز فتى الكمال السامي
ذي الفضل إبراهيم من أضحى لهُ
نورٌ يعير البدر فرط تمام
الثاقب الفكر الذي أروعُ
جلت سنا وجلت دجى الأوهام
وحلت شمائلهُ وحلت في حمى
عمر فأصبح بهجة اليام
في ثغر بيروت بدا دراكماً
قد كان قبلا شامة في الشام
وبها التجارة أحكمت أحكامها
جني بدت في غاية الأحكام
ما مال عن قانونها في حكمهِ
وكذا الرئيس يكون في الأحكام
يصل الدعاوي في مجالس حكمها
عند النزاع بحسن فصل خصامِ
وافته ثالثة المراتب فازدهت
إذ كان أول ماجد متسامي
وبكل فصل لا يرى ثان لهُ
ولقد توحد بالكمال النامي
ولسوف في الأولي يرى متقدماً
من بعد ثانية بلا إحجام
إني السمي لهُ فجئت مهنياً
أتلو الثناء بغاية الإعظام
وأمد كفي داعياً لمقامهِ
بالعز والتوفيق والأنعام
لا زال ثغر الدهر بساماً بهِ
ما مال غصن الروض في الأكمام
أو قال إبراهيم تأريخاً بدا
ترفيع إبراهيم عز مقامِ