أيها الشاكي من العيش احتمِلْ
كافِحِ الأيام واصبر كن رجلْ
هل نرى في هذه الدنيا سوى
أَنَّة الصرعى وإخفاق الأمل؟
سخَّرْتنا في شقاءٍ دائمٍ
في همومٍ ينتهي هذا الأجل
لا هناء، لا ارتياح، لا غنى
دام فيها - ويحنا - حتى الأمل
أيها الشّاكي تَيقظْ لحظةً
أنت مغرورٌ تنبَّه ياثمل!
هل تريد العيش حلوًا دائما؟
هذه الدنيا كمُرٍّ في عسل
خذْ من التاريخ درسًا خالدًا
كم أذلَّتْ فيه كم هدَّتْ بطل