أَنَا وأنْتَ لِلتُرَابْ رَاجْعِينْ
دِلْوَقْتِي وَلاّ بَعدْ سِنِينْ
يِبْقَى لِيهْ بَقَى تِزْعَلْ مِنّي
وَلاّ لِيه نُموتْ مِتْخَاصْمِينْ
مِدْ إِيدَكْ بِالسّلَامْ
وابْتِدِي أَحْلَى الْكَلَامْ
الرّسُولْ هُوّ اللّي قَالْ
فُوقْ تَلَاتْ أيّامْ حَرَامْ
والرّسُولْ هُوّ اللّي قَالْ
خَيْرُكُمْ هُوّ اللّي يِبْدَأْ
مِدْ لِيْ إِيدَكْ فِ الْحَالْ
الشِّيِطَانْ هَيْزُولْ وِيِخْسَأْ
الْخِصَامْ مشْ حَاجَهْ حلْوَهْ
حَاجَه لَازِمْ تِنْتِهِيْ
وافْتِكِرْ كَامْ أَلفْ بَلْوَهْ
بِالْمُخَاصْمَة بِتِبْتِدِيْ
يِبْقَى لَازِمْ لِبَعْض نِصْفَى
ونِنْسَى كُل خِلَافْ مَا بِيننّا
الرّسُولْ عَلّمْنَا وَصْفَه
السّلَامْ مَهْمَا غِضِبْنَا
والسّلَامْ دَا طَرِيقَةْ شَافْيَه
لأَي نَظْرِةْ لُومْ فِ عِينّنا
لَوْ نِعِيشْ وقْلُوبْنَا صَافْيَهْ
رَبّنَا دَايمًا يِعِينّا