كم من مديحٍ سَطَّرَتهُ قصائدٌ
في وصفِ حسنكَ جلَّ من سواهُ
أمَّا حروفي لم تزل مذهولةً
بصفاتِ من ملأَ الوجودَ سناهُ
مهما البلاغةُ واللغاتُ تعاظمت
لا لن تحيطَ بمن صفاهُ اللهُ
صلَّى عليكَ اللهُ يا من حسنُهُ
فاقَ الجمالَ فمن يعي معناهُ
كم من مديحٍ سَطَّرَتهُ قصائدٌ
في وصفِ حسنكَ جلَّ من سواهُ
أمَّا حروفي لم تزل مذهولةً
بصفاتِ من ملأَ الوجودَ سناهُ
مهما البلاغةُ واللغاتُ تعاظمت
لا لن تحيطَ بمن صفاهُ اللهُ
صلَّى عليكَ اللهُ يا من حسنُهُ
فاقَ الجمالَ فمن يعي معناهُ