الغرقدُ قدْ قدّ قميصَ الزيتونةِ والتينُ يقاومْ
يتلوّى جوعًا موجوعًا ممنوعًا
من أي حياةٍ
أو موتٍ
لا يحظى حتى بمآتمْ
والغرقد يتضوّر عنفًا
لا يفتأُ يفتكُ ويساومْ
زيتونَ الأرضِ بأن يُنفى
أو يُمحى
أو يَنسى الأرضَ وأن يرضى
بالوضع القائمْ
أو يرحل من غير رجوعٍ
أو يرجع في العام الماضي
كي يُنفى في العام القادمْ